المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 74
العبد أن يكون من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس» «1» .
[قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه] .
عن مالك وأحمد: عن حسين بن علي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ من حسن إسلام المرء قلّة الكلام فيما لا يعنيه» «2» .
وأخرجه الترمذي عن علي بن الحسين عن أبي هريرة.
عن أحمد بن حنبل والدارمي في قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [3]
عن أبي عبيدة بن الجرّاح قال: يا رسول اللّه أحد خير منّا أسلمنا وجاهدنا معك؟
قال: «نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات» «4» .
ورواه أيضا عن أبي سعيد الخدري وزاد قال له رجل: وما طوبى؟ قال: «شجرة في الجنّة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنّة تخرج من أكمامها» «5» .
عن البخاري ومسلم في قوله تعالى: وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [3] عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه، ويقيموا الصّلاة، ويؤتوا الزّكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلّا بحقّ الإسلام، وحسابهم على اللّه» «6» .
عن أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي: عن بريدة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«العهد الّذي بيننا وبينهم الصّلاة فمن تركها فقد كفر» «7» .
عن أحمد بن حنبل: عن رجل من أصحاب النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«أوّل ما يحاسب به العبد صلاته فإن كان أتمّها كتبت له تامّة، وإن لم يكن أتمّها قال اللّه عزّ وجلّ: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوّع فتكملوا بها فريضته. ثمّ الزّكاة
(1) رواه الترمذي (4/ 634) ، وابن ماجه (2/ 1409) .
(2) رواه أحمد (1/ 201) .
(3) رواه أحمد (4/ 106) ، والدارمي (2/ 398) .
(4) رواه أحمد (22793) .
(5) رواه أحمد (3/ 71) .
(6) رواه البخاري (1/ 17) ، ومسلم (1/ 53) .
(7) رواه الترمذي (5/ 13) ، والنسائي (1/ 145) ، وابن ماجه (1/ 342) .