المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 451
وفي رواية الترمذي: «والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها» «1» .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن عبد اللّه بن مسعود قال:
حدّثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو الصّادق المصدوق: «إنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمّه أربعين يوما، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك، ثمّ يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات، فيكتب رزقه وأجله وعمله، ثمّ يكتب شقيّ أو سعيد، ثمّ ينفخ فيه الرّوح، فإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النّار فيدخلها، وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها» «2» .
عن الجماعة إلا مالكا والبخاري: عن عليّ كرم اللّه وجهه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا سجد يقول: «اللّهمّ لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صورته وشقّ سمعه وبصره تبارك اللّه أحسن الخالقين» «3» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجه والنسائي: عن عبد اللّه بن السّائب قال:
صلّى لنا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الصّبح بمكّة فاستفتح سورة المؤمنين حتّى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى- محمّد بن عبّاد يشكّ أو اختلفوا عليه- أخذت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سعلة فركع وعبد اللّه بن السّائب حاضر ذلك «4» .
عن مسلم وأحمد والترمذي والدارمي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أيّها النّاس إنّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا طيّبا وإنّ اللّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ [51] » . الحديث ذكر في الأنبياء «5» .
عن الترمذي وابن ماجه: عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قالت: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن هذه الآية: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [60] ، قالت عائشة: أهم الّذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا يا بنت الصّدّيق ولكنّهم الّذين يصومون ويصلّون
(1) رواه الترمذي (5/ 327) .
(2) رواه البخاري (3/ 1174) ، ومسلم (4/ 2036) ، وأبو داود (4/ 228) .
(3) رواه مسلم (1/ 535) ، والترمذي (2/ 474) ، وأبو داود (1/ 201) ، والنسائي (1/ 238) ، وأحمد (6/ 30) .
(4) رواه البخاري (1/ 268) ، ومسلم (1/ 336) ، وأبو داود (1/ 175) ، والنسائي (1/ 345) .
(5) تقدم تخريجه.