المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 171
قال: «نعم» ، قال: بخ بخ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما يحملك على قولك بخ بخ» .
قال: لا واللّه يا رسول اللّه إلّا رجاءة أن أكون من أهلها.
قال: «فإنّك من أهلها» ، فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهنّ.
ثمّ قال: لئن أنا حييت حتّى آكل تمراتي هذه إنّها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التّمر، ثمّ قاتلهم حتّى قتل «1» .
قوله تعالى: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [134] .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفّذه دعاه اللّه على رءوس الخلائق يوم القيامة حتّى يخيّره في أي الحور شاء» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ليس الشّديد بالصّرعة ولكنّ الشّديد الّذي يملك نفسه عند الغضب» «3» .
وقد رواه أيضا البخاري ومسلم ومالك.
عن الترمذي وابن ماجه: عن عليّ كرّم اللّه وجهه:
إنّي كنت رجلا إذا سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حديثا نفعني اللّه منه بما شاء أن ينفعني به، وإذا حدّثني رجل من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدّقته وإنّه حدّثني أبو بكر وصدق أبو بكر.
قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا ثمّ يقوم فيتطهّر ثمّ يصلّي ثمّ يستغفر اللّه إلّا غفر اللّه له» ، ثمّ قرأ هذه الآية:
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [135] «4» .
قوله تعالى: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا [135] .
عن الترمذي وأبي داود: عن أبي بكر الصّدّيق قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ما أصرّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرّة» «5» .
(1) رواه مسلم (1/ 5024) .
(2) رواه الترمذي (1/ 2681) ، وأبو داود (1/ 4777) ، وابن ماجه (1/ 4186) .
(3) رواه أحمد (1/ 7420) ، (1/ 10987) .
(4) رواه الترمذي (1/ 408) ، وابن ماجه (1/ 1395) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3907) ، وأبو داود (1/ 1514) .