المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 169
عن الترمذي وابن ماجه والدارمي: عن بريدة عن أبيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أهل الجنّة عشرون ومائة صفّ ثمانون من هذه الأمّة وأربعون من سائر الأمم» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن ابن مسعود قال: أخّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة العشاء ثمّ خرج إلى المسجد فإذا النّاس ينتظرون الصّلاة قال: «أما إنّه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر اللّه هذه السّاعة غيركم» ، قال: وأنزل هؤلاء الآيات:
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [113] حتّى بلغ: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [115] «2» .
عن البخاري ومسلم: عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه يقول: فينا نزلت: إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما [122] .
قال: نحن الطّائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحبّ، وقال سفيان مرّة: وما يسرّني أنّها لم تنزل لقول اللّه: وَاللَّهُ وَلِيُّهُما «3» .
عن البخاري ومسلم: عن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت عن يميني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض ما رأيتهما قبل ولا بعد؛ يعني: جبريل وميكائيل عليهما السّلام «4» .
عنهما: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أحد: «اشتدّ غضب اللّه على قوم فعلوا بنبيّه- يشير إلى رباعيته- اشتدّ غضب اللّه على رجل يقتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سبيل اللّه» «5» .
عن البخاري والترمذي والنسائي: عن ابن عمر كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو على صفوان بن أميّة وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ إلى قوله: فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ [128] «6» .
وفي رواية الترمذي: قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أحد: «اللّهمّ العن أبا سفيان اللّهمّ العن الحارث بن هشام اللّهمّ العن صفوان بن أميّة» . قال فنزلت لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فتاب اللّه عليهم فأسلموا فحسن
(1) رواه الترمذي (4/ 2743) ، وابن ماجه (4/ 4289) ، والدارمي (4/ 2891) .
(2) رواه أحمد (4/ 3833) .
(3) رواه البخاري (4/ 4558) .
(4) رواه مسلم (4/ 6144) .
(5) رواه البخاري (4/ 4073) .
(6) رواه البخاري (4/ 4070) .