المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 168
قوله تعالى: وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ.
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«كلّ معروف صدقة ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وأن تفرغ من دلوك في إنائه» «1» .
عن أحمد: عن أبي ذرّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «لا تحقرنّ من المعروف شيئا فإن لم تجد فالق أخاك بوجه طلق» «2» .
وزاد الترمذي: «وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه» «3» .
عن الترمذي وابن ماجه: عن أبي غالب قال: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة: «كلاب النّار شرّ قتلى تحت أديم السّماء خير قتلى من قتلوه» ، ثمّ قرأ: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ [106] إلى آخر الآية.
قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: لو لم أسمعه إلّا مرّة أو مرّتين أو ثلاثا أو أربعا حتّى عدّ سبعا ما حدّثتكموه «4» .
عن البخاري ومسلم: عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنها قالت قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«إنّي على الحوض حتّى أنظر من يرد عليّ منكم، وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا ربّ منّي ومن أمّتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟ واللّه ما برحوا يرجعون على أعقابهم» «5» .
عن البخاري: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [110] قال: خير النّاس للنّاس، تأتون بهم في السّلاسل في أعناقهم حتّى يدخلوا في الإسلام «6» .
عن الترمذي وابن ماجه والدارمي: عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال:
«إنّكم تتمّون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على اللّه» «7» .
(1) رواه الترمذي (3/ 2098) ، وأحمد (3/ 15088) .
(2) رواه أحمد (4/ 22140) .
(3) رواه الترمذي (4/ 274) .
(4) رواه الترمذي (4/ 3270) ، وابن ماجه (4/ 176) .
(5) رواه البخاري (4/ 6593) ، ومسلم (4/ 6112) .
(6) رواه البخاري (4/ 4557) .
(7) رواه الترمذي (4/ 3271) ، وابن ماجه (4/ 4288) ، والدارمي (4/ 2816) .