وقد عد الحنفية التطوع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة مكروها، فإن فعل أعاد الإقامة، والظاهر أن التنفل بينهما بالمزدلفة ليس مكروها، لأنه لم يرد فيه نهي، وروي عن ابن مسعود، بل قال الليث إنه يتعشى بينهما [1] .
(1) .انظر: مختصر اختلاف العلماء، للطحاوي (1/ 416) ، شرح البخاري، لابن بطال (4/ 354) ، إكمال المعلم، لعياض (4/ 148) .