زوج دخل بيته، وذهب إلى غرفة نومه، فوجد الباب مغلق؛ طرق الباب بمنتهى الشدة، فلم يُجَبْ عليه، كسر الباب فوجد المنظر التالي؛ وجد المرأة عارية تمامًا، ومعها ذلك الطبيب عاري تمامًا، ورأى آثار ارتكاب الفاحشة؛ فسأله: ماذا يفعل؟ فقال:"جئت لأكشف على زوجتك .."، قال:"أنا سمعت أنها مريضة، وجئت لأساعدها"؛ ولم يستطع الزوج أن يفعل شيئًا، كل ما فعله أن رفع دعوى، ونُوقِشت الدعوى، وفي النهاية توسّط الأقربون؛ فتنازل عن دعواه، فسقطت الدعوى تمامًا، وخَرَجت المرأة؛ والقَاضي نفسه يقول هكذا:"بناءً على المادة، (127) من قانون العقوبات الكويتي؛ أنه إذا تنازل الزوج عن دعواه، تسقط دعوى الزنا"؛ وخرجت المرأة من المحكمة، معززة مكرمة.
حادثة أخرى في نفس الجريدة، بتاريخ 21 - 11 - 1984م، في العدد 3493:"أم لستة أطفال، تعاشر عشيقها في الجراج"؛ الجراج هو موقف السيارة، فالجار كان يصعد المنزل، فسمع همسًا في الجراج، فنظر في الجراج؛ فرأى ذلك المنظر، من المرأة وعشيقها، والتي هي أم لستة أطفال؛ وما جرّأها على تلك الفعلة، إلّا أنها عَرَفت، أنها في ظل قوانين طاغوتية؛ لأنهم بالفعل فرضوا المناخ، الذي تُرتكب فيه مثل تلك الفاحشة؛ فالمناخ ملائم جدًا، والناس في خفة من الدين، ولا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شرٌ منه؛ وإغراءات في كل مكان، وتضييق على الزواج ومحاربة له، مع فتح أبواب الفاحشة العلنيّة والسريّة؛ فهذا أمر طبيعي جدًا، أن تنتشر الفاحشة، وتعمّ الناس إلا من رحم ربي؛ تلفزيون، سفور، اختلاط؛ كالذي يلقي إنسان في النار، ويقول له لا تشتعل.