فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 698

وفي المادة (23) ، والمادة (24) من قانون العقوبات:"الحكم بالإعدام على كل من عرّض حياة الأمير، أو حريّته للخطر، أو اعتدى بالقوة على السلطات التي يتولاها".

وفي المادة (35) من الدستور:"حرية الاعتقاد مطلقة، وتحمي الدولة حرية القيام بفرائض الأديان"؛ يعني فليكفر من شاء كما يشاء، وليتنصر من شاء كما يشاء، وليتهود من شاء كما يشاء؛ كفرٌ بواح.

انظروا لهؤلاء الذي يتخذون الديموقراطية والإنتخابات، وسيلة لإقامة حكم الله في أرض الله؛ يقسمون على احترام هذا الدستور، وهذه الكفريات؛ يقول الدستور في المادة (33) :"قسم أعضاء مجلس الأمة قبل تولي عمله؛ أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصًا للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة"؛ ونحن الآن لا نُنَزِّل الأحكام على مُعينين، ولكن حتى تعلموا حقيقة هؤلاء؛ الذين أصبحت عندهم الإنتخابات وسيلة، أفضل من الجهاد في سبيل الله، وجعلوها تفوق الجهاد؛ كما ذكرنا لكم بالأمس، وكيف أنهم قالوا أن قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) [1] يَدخُل فيها المشاركة في الإنتخابات، وأن الذي يدخل ويشارك بصوته: فهذا هو الذي اشترى من الله الجنة، بصوته الديموقراطي.

فهذا القَسَم يُقسمه كل هؤلاء، المُعمَّمِين والمُلتحين؛ ولا يستطيع أحد منهم أن ينكر هذا، ولا يستطيع أحد منهم، أن يَدخل باب البرلمان، إلا بعد أن يقسم بهذا القسم؛ يقسم على احترام الدستور، الذي أول بند فيه:"ذات الأمير مصونة لا تمس".

(1) سورة التوبة\111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت