وسيأتي معنا الدستور الكويتي بالتفصيل، وستروا ما يَنْضَح به من الكفر؛ في المادة الثالثة ينص على أن:"دولة الكويت إمارة وراثية لآل الصباح"، ويقول"ذات الأمير مصونة لا تمس، والذي يتعرض لها .."، وذكر عدة عقوبات، في حين أباح الكفر والردة؛ فالذي يسب الله ورسوله، لا أحد يتعرض له، أما الذي يسب أو يتكلم، ولو بكلمة بسيطة في ذات الأمير، فويله ثم ويل؛ فهل هناك ردة أكبر من ذلك، ذات الأمير مصونة، وذات الله مهانة عياذًا بالله.
واسمعوا للكفر البواح، قضية (قنبر) أمام القضاءالكويتي؛ هذا الرجل الذي تنصر وذهب إلى المحكمة، وأعلن تنصّره رسميًا، وغير اسمه إلى اسم نصراني؛ أقرأ لكم ما نشرته جريدة الوطن الكويتية:-
"وجهت السفارة الكويتية في بلجيكا والاتحاد الأوربي، بيانًا أمس إلى البرلمان الأوربي، حول قضية حسين قمبر؛ أكدت من خلاله، أن السلطات الكويتية لم تتخذ أي إجراء ضده، وأن المنظور بيد القضاء؛ وقالت السفارة الكويتية في بيانها، أنها تود التوضيح لأعضاء البرلمان الأوربي، الحقائق حول موضوع، ارتداد قنبر عن الدين الإسلامي؛ نظرًا لقضية التصعيد، من وسائل الإعلام الغربية، الذي خلا من الموضوعية". وقال البيان:"أن السلطات لم تتخذ أي إجراء ضد قنبر، والذي اتخذ إسم روبرت، بسبب اعتناقه للديانة المسيحيّة؛ وذلك لإيماننا بنصوص الدستور الكويتي، التي قررت حرية العقيدة، تماشيًا مع المادة (35) منه؛ وكذلك المادة (32) من الدستور الكويتي، لا تحدّد جريمة أو عقوبة، لمن يرتد عن دينه."ا. هـ
كان أشيع أن هذا الرجل، تعرض لبعض الضغط، وجاءته بعض التهديدات؛ ورغم أن هذا الكلام غير صحيح، قام البرلمان الأوربي كله ليدافع عنه؛ فما كان من السفارة الكويتية في بلجيكا، إلا أن قالت لهم:"نحن والله لم نفعل له شيء، وهو محفوظ ومصون ومكرم عندنا".