الخطِّي: الرمح، قال أبو حنيفة الدينوري العالم النباتي الأشهر: الخطِّي: الرماح، وهو نسبة قد جرى مجرى الاسم العلم ونسبته إلى الخطّ، خط البحرين، وإليها ترفأ السفن إذا جاءت من أرض الهند، وليس الخَطّي - الذي هو الرماح - من نبات أرض العرب. وزاد الجوهري: وإنما نسبت إلى الخط لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوّم به. ووشيجه: فالوشيج شجر الرماح...
ودخل بعض أولاد عبد الله بن الزبير على سليمان بن محمد، فجلس على نُمْرُقةٍ
الوسادة يتكأ عليها فاغتاظ من ذلك وقال: مَن أجلسك ههنا؟ قال: صَفيَّة بنت عبد المطلب: فسكن غضبه. وقال أبو تمام:
نَسَبٌ كأنَّ عليه من شَمْس الضُّحى ... نُوراً وَمِن فلَقِ الصَّباحِ عَمودا
وقالوا فيمن يشبه أباه في علاء ابتناه: شِنْشِنةٌ أعرِفها من أخزم و:
وإنَّ امْرَءاً في الفَضْلِ أشْبَهَ جَدَّهُ ... ووالِدَهُ الأدْنى لَغَيْرُ ظلومِ
وقال أبو تمام فيمن مكارمُه تدلُّ على كرمِ أسلافه:
فُروعٌ لا تَرِفُّ عليْكَ إلا ... شَهِدتَ بها على طِيبِ الأُرومِ
وفي الشَّرَفِ الحديث دليلُ صِدْقٍ ... لِمُخْتَبِرٍ على الشَّرَفِ القديمِ
وقال عامر بن الطفيل في المستغني بنفسه عن حسبه:
إني وإن كنْتُ ابْنَ فارِسِ عامرٍ ... وفي السِّرِّ منها والصَّميمِ المهذَّبِ
فما سوَّدَتْني عامِرٌ عن وِرَاثةٍ ... أبَى اللهُ أنْ أَسْمُو بأُمٍّ ولا أبِ
ولكِنَّني أحْمِي حِماها وأتَّقي ... أذاها وأَرْمِي مَنْ رَماها بمقْنَبِ
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
لَسْنا وإنْ كَرُمَتْ أَوَائِلُنا ... يوْماً على الأحْسابِ نتَّكِلُ
نَبْني كما كانت أَوَائِلُنا ... تَبْني ونَفْعَل مثْلَ ما فعلوا
وقال المتنبي:
خُذْ ما تراهُ ودَعْ شيْئاً سَمِعْتَ به ... في طَلْعَةِ الشَّمْسِ ما يُغنيكَ عن زُحَلِ
وقال:
لا بِقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفوا بي ... وبِنَفسي فَخَرْتُ لا بِجُدودي
وما فُضِّل الولد على الوالد بأحسنَ من قول المتنبي:
وإنْ تكن تَغلِبُ الغَلْباءُ عُنْصُرَها ... فإنَّ في الخمرِ مَعْنًى ليس بالعِنَبِ
وقوله أيضاً:
فإنك ماءُ الورْدِ إنْ ذَهَب الوَرْدُ
وقال ابن الرومي فيمن ازداد شرفُ آبائه به:
وَكمْ أَبٍ قدْ عَلاَ بابْنٍ ذُرَا شَرَفٍ ... كما عَلَتْ بِرَسولِ الله عَدنانُ
يَسْمُو الرجالُ بآباءٍ وَآوِنةً ... تَسْمُو الرجالُ بأبناءٍ وتَزْدانُ