فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4528 من 466147

والصواب أن يكون المعطوف"من"صلة من وتكون الصلة كَمٌلت

عند قوله تعالى: {وَآتَى الزَّكَاةَ}

ثم أخذ فِي القطع

ومثاله فِي الذم: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}

بنصب {حَمَّالَةَ}

تنبيهان

الأول: إنما يحسن القطع بشرطين أحدهما أن يكون الموصوف معلوما أو منزلا منزلة المخاطب لا يتصور عنده البناء على مجهول وقولنا"أو منزلا منزلة المعلوم"لابد منه

وقال الزمخشري فِي قوله تعالى: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

رفع على الإبدال من {الَّذِي نَزَّلَ}

أو رفع على المدح أو نصب عليه

قال الطيبي: والإبدال أولى لأن من حق صلة الموصول أن تكون معلومة عند المخاطب وكونه تعالى {نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}

لم يكن معلوما للعالمين فأبدل بقوله: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

بيانا وتفسيرا وتبين لك المدح

وجوابه ما ذكرنا أن المنزل بمنزلة المعلوم منزلة المعلوم وها هنا لقوة دليله أجرى مجرى المعلوم وجعلت صلة نص عليه سيبويه والجمهور

وثانيهما: أن يكون الصفة للثناء والتعظيم

واشرط بعضهم ثالثا وهو تقدم الإتباع حكاه ابن بابشاذ

وزيفه الأستاذ أبو جعفر بن الزبير وقال: إنما يتم ذلك إذا كان الموصوف يفتقر إلى زيادة بيان فحينئذ يتقدم الإتباع ليستحكم العلم بالموصوف أما إذا كان معلوما فلا يفتقر إلى زيادة بيان قال: والأصل - فيما الصفة فيه مدح أو ذم والموصوف معلوم - قطع الضمير وهو الأفصح ولا يشترط غير ذلك وقد أورد على دعوى أفصحية القطع عند ذلك إجماع القراء السبعة على الإتباع فِي قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}

فضعفوا قراءة النصب على القطع مع حصول شرطي القطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت