فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4484 من 466147

لم يكن المراد كل واحد واحد من الآية لم تحسن الزيادة فِي التأكيد بدليل الاستثناء بعده من قوله: {إِلاَّ امْرَأَتَهُ}

ومنها: قصد تحقيق المخبر به كقوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ}

فأكد بإن وباسم الفاعل مع أنهم ليسوا بشاكين فِي الخبر

ومثله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}

وقال حاكيا عن نوح: {إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ}

ومنها: قصد إغاظة السامع بذلك الخبر كقوله: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}

ومنها: الترغيب كقوله: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}

أكده بأربع تأكيدات وهي إن وضمير الفصل والمبالغتان مع الصفتين له ليدل على ترغيب الله العبد فِي التوبة فإنه إذا علم ذلك طمع فِي عفوه وقوله: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}

ومنها: الإعلام بأن المخبر به كله من عند المتكلم كقوله: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً}

دون الاقتصار على"يأتينكم هدى"قال المفسرونك فيه إشارة إلى أن الخير كله منه

وعليه قوله: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}

{قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ}

ومنها: التعريض بأمر آخر كقوله تعالى: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي}

وقول موسى: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

وقوله تعالى: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى}

تعريضا سؤال قبولها فإنها كانت تطلب للنذر ذكرا

تنبيهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت