فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4319 من 466147

وقوله: {وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ}

أي: ولا تنفقوا

الثاني والعشرون: إطلاق الأمر وإرادة التهديد والتلوين وغير ذلك من المعاني الستة عشر وما زيد عليها من أنواع المجاز ولم يذكروه هنا فِي أقسامه

الثالث والعشرون: إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل له فِي الحقيقة

إما على التشبيه كقوله تعالى: {جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ}

فإنه شبه ميله للوقوع بشبه المريد له

وإما لأنه وقع فيه ذلك الفعل كقوله تعالى: {الم. غُلِبَتِ الرُّومُ}

فالغلبة واقعة بهم من غيرهم ثم قال: {وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ}

فأضاف الغلب إليهم وإنما كان كذلك لأن الغلب وإن كان لغيرهم فهو متصل بهم لوقوعه بهم

ومثله: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}

{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ}

فالحب فِي الظاهر مضاف إلى الطعام والمال وهو فِي الحقيقة لصاحبهما

ومثله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

{ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي}

أي: مقامه بين يدي

وإما لوقوعه فيه كقوله تعالى: {يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً}

وإما لأنه سببه كقوله تعالى: {فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً}

{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ}

{يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا}

{وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}

كما تقدم فِي أمثلة المجاز العقلي

وقد يقال: إن النزع والإحلال يعبر بهما عن فعل ما أوجبهما فالمجاز إفرادي لا إسنادي

وقوله تعالى: {وْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً}

أي: يجعل هو له فهو من مجاز الحذف

الرابع والعشرون إطلاق الفعل والمراد مقاربته ومشارفته لا حقيقته

كقوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ}

أي: قاربن بلوغ الأجل أي انقضاء العدة لأن الإمساك لا يكون بعد انقضاء العدة فيكون بلوغ الأجل تمامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت