فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4304 من 466147

{تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي}

وجعل منه بعضهم قوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}

وحكى ابن فارس عن جماعة أن"من"هنا للتبعيض لأنهم أمروا بالغض عما يحرم النظر إليه

وقوله: {قُمِ اللَّيْلَ}

أي: صل فِي الليل لأن القيام بعض الصلاة

وكقوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْر}

أي: صلاة الفجر

ومنه:"المسجد الحرام"والمراد: جميع الحرم

وقوله: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}

أي: المصلين

{يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً}

{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ}

أي: الوجوه

وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ}

فعبر بالأرض والسماء عن العالم لأن المقام مقام الوعيد والوعيد إنما لو بين أن الله لا يخفى عليه أحوال العباد حتى يجازيهم على كفرهم وإيمانهم والعباد وأحوالهم ليست السماء والأرض بل من العالم فيكون المراد بالسماء والأرض العالم إطلاقا للجزء على الكل

وقوله: {قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ}

قال الفارسي: جعله على المجاز أذنا لأجل إصغائه قال: ولو صغرت أذنا فِي هذه الآية كان فِي لحاق تاء فيها وتركها نظر

وجعل الإمام فخر الدين قوله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً}

المراد به: جميع الحرم لا صفة الكعبة فقط بدليل قوله: {أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً}

وقوله: {هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ}

والمراد: الحرم كله لأنه لا يذبح فِي الكعبة قال: وكذلك المسجد الحرام فِي قوله: فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ

هَذَا

والمراد: منعهم من الحج وحضور مواضع النسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت