(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ...(187)
«فإن قلت» : لم كرر (يسألونك) و (إنما علمها عند الله) ؟
قلت: للتأكيد، ولما جاء به من زيادة قوله (كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها) وعلى هذا تكرير العلماء الحذاق في كتبهم لا يخلون المكرر من فائدة زائدة، منهم محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله.