(قالَ يامُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(144)
«فإن قلت» : كيف قيل: (اصطفيتك على الناس) وكان هارون مصطفى مثله ونبيا؟
قلت: أجل، ولكنه كان تابعًا له وردءًا ووزيرًا.
والكليم: هو موسى عليه السلام، والأصيل في حمل الرسالة.