مدلول الآية على صلاة الجهر ومدلول السنة على صلاة السرّ جمعا بين دلائل الكتاب والسنة ، وإذا أنعم النظر وأمعن الفكر وجد هذا القول أحسن الأقوال ، فاتبعوه"لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 204"باقتضاء ما أمرتم به وابتعاد ما نهيتم عنه ، وإن وجوب الاستماع هو سبب نزول هذه الآية لمناسبة السباق وموافقة السياق ، وقيل نزلت في تحريم الكلام في الصلاة إذ كانوا يتكلمون فيها فمنعوا ، وقيل إنها نزلت في ترك الجهر خلف الإمام إذ كانوا