فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160548 من 466147

وقال عبد اللّه بن عمر وبن العاص وسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم إن هذه الآية نزلت في أمية بن الصلت الثقفي ، وكان قرأ الكتب القديمة وعلم أن اللّه مرسل رسولا ورجا أن يكون هو ، فلما شرف محمدا بالرسالة حسده وكذبه وقال لو كان نبيا ما قتل أقرباءه ، قاتله اللّه ألم يعلم أن النبي مرسل للقريب والبعيد ، وأن الكافر عنده كافر سواء كان من أقربائه أو من أعدائه ، لأن الجامع فيما بينه وبين الناس هو الإيمان ، فلما مات أتت أخته ضارعة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسألها عن كيفية وفاته فقالت: نزل عليه اثنان من السقف فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رأسه أوعى فقال وعى ، قال أذكى قال أبى ، فسألته عن هذا فقال خيرا أريد بي فصرف عني ثم قال:

كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا

ليتني قبل ما قد بدا لي في خلال الجبال أرعى الوعولا

إن يوم الحساب يوم عظيم شاب فيه الصغير يوما ثقيلا

فقال لها صلّى اللّه عليه وسلم بعد أن سمع هذا منها أنشديني ما سمعت من شعره ، فقالت سمعته يقول ذات يوم:

لك الحمد والنعماء والفضل ربنا ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد

مليك على عرش السماء مهيمن لعزته تعنو الوجوه وتسجد

من قصيدة طويلة أتت على آخرها ثم قالت أيضا:

وقف الناس للحساب جميعا فشقيّ معذب وسعيد

حتى أتت على آخرها ثم قالت أيضا:

عند ذي العرش يعرضون عليه يعلم الجهر والخفاء الخفيّا

يوم يأت الرحمن وهو رحيم إنه كان وعده مأتيا

رب إن تعف فالمعافاة ظني أو تعاقب فلم تعاقب بريّا

فقال صلّى اللّه عليه وسلم: إن أخاك آمن شعره وكفر قلبه.

مطلب قصتي النعمان والبسوس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت