فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160545 من 466147

وخلاصة القصة على ما ذكره الأخباريون ونقله ابن عباس ومحمد بن إسحاق والسدي وغيرهم هو أن موسى عليه السلام لما قصد الجبّارين نزل أرض كنعان من الشام ، فقال أهلها إلى بلعام ، وكان عنده اسم اللّه الأعظم إن موسى صنديد ومعه جنود كثيرة وأنت رجل مجاب الدعوة ، فادع عليه ليرد نفسه وجنوده عنا لئلا يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويحلّها بني إسرائيل ، فقال لهم هذا نبي وإن فعلت معه ما تريدون ذهبت دنياي وآخرتي ، قالوا لا بد أن تفعل ، فقال حتى أستأمر ربي ، قالوا لا بأس ، فاستخار ربه فأري أن لا يدعو عليه ، فأخبر قومه ، فألحوا عليه وأهدوا إليه هذايا وطلبوا منه أن يدعو عليه ، فاستأمر ربه ثانية فلم يؤمر بذلك ، فأخبرهم فراجعوه ، وقالوا لو كره ربك لنهاك عنه ، ثم تضرعوا إليه وأغروه بما قدموا له من المال حتى فتنوه ، فركب أتانه وتوجه إلى جبل هناك يسمى حسانا ليظلع عليه بني إسرائيل ويدعو عليهم ، فربضت الأتان فصار يضربها فقامت ثم ربضت أيضا ، وهكذا عدة مرات ، ولما آلمها قالت له إنك تسوقني والملائكة يردونني ، ويلك كف عني ، أتذهب ويحك إلى مناوأة نبيّ اللّه الذي علمك اسمه لتستجلب به رضاه أو سخطه فتدعو على نبيه ، فلم ينزع عن ضربها ، فألهمت بمطاوعته كما ألهمت معاكسته ، فانطلقت به وصعدت الجبل ، فترجل عنها ونظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت