طبعا له غريزيا ، وهذا المثل الذي ضربه اللّه للمكذب بآياته يعم كل مكذب بها لأنهم إذا جاءتهم الرسل بالهداية لم يهتدوا فهم ضلال في كل حال"فَاقْصُصِ"يا سيد الرسل على قومك هذا"الْقَصَصَ"من أخبار الكافرين بآياتنا"لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 176"فيها فيتعظون ، ولفظ الكلب لم يأت في القرآن إلا هنا وفي الآيتين 17 و23 من سورة الكهف في ج 2 ،"ساءَ مَثَلًا"أي بئس المثل مثل"الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا"وقدم المفعول للحصر فقال"وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ 177"لا غيرها لأن وبال تكذيبهم خاص بهم ، قال تعالى"مَنْ يَهْدِ اللَّهُ"منكم أيها الناس"فَهُوَ الْمُهْتَدِي"حقا وثواب هدايته له"وَمَنْ يُضْلِلْ (منكم) فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ 178"دنياهم وآخرتهم ، ولا أضر من هذا الخسران.