قبل أن يشاهدوا معجزته ، وهو إنما أمر السحرة بالتقدم عليه ليرى الناس عظمة ما جاءوا به ، ويكبروها ، حتى إذا ألقى عصاه وأبطلت ما جاءوا به لأن اللّه جعل فيها قوة تلقف الزئبق من حبالهم وعصيهم وأخشابهم ، قال تعالى (تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ)
الآية الآتية وهو الزئبق لا نفس العصي والأحبال والأخشاب بل ما طليت به وتعيدها إلى حالتها الأولى ، فظهر للناس كذب السحرة وأن ما فعلوه لا حقيقة له ويعترفون بعظمة معجزة موسى وإكبار غلبه لهم ، ولو أنه تقدم بالإلقاء