فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160420 من 466147

للاعتبار في مكونات اللّه ، وهذا مثل ضربه اللّه تعالى هنا للمؤمن الذي يؤثر فيه الوعظ وينتفع فيه فهو كالأرض الطيبة تؤتي أكلها ضعفين ، والكافر الذي لا ينجع فيه ولا يأتمر به فهو كالأرض الخبيثة فإنها تجحد البذر ولا ينفعها السقي والحرث كما لا ينفع الكافر الزجر والنهي ، وبعد هذه الأمثال شرع جل شأنه يقص على رسوله حالة إخوانه الأنبياء الماضين مع أممهم ليسليه عما يراه من قومة فقال مقسمه"لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً"بن لمك بن منوشلخ بن أخنوخ بن إدريس عليهما السلام وكان نجارا ، وبعث على كمال الخمسين من عمره ودعا قومه تسعمائة وخمسين سنة لم يترك فيها طريقا من طرق النصح إلا أتاهم به ، وحذر وأنذر وسلك اللين والخشوع طيلة هذه المدّة ، ولم يؤمن من قومه إلا بعض ذويه ، وعاش بعد إغراق قومه ستين سنة ، فيكون عمره ألفا وستين سنة ، وقيل له يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال دخلت من باب وخرجت من آخر وهو أول نبي عذّبه اللّه قومه وأول من قاسى أشدّ الهوان وأكبر الأذى في سبيل الدعوة إلى اللّه ، ومع أنه عمر في الدنيا ما عمر فقد ذمها وصغرها وقصر شأنها والناس لم يتعظو فيتهالكوا عليها مع علمهم أن مصيرها الفناء"إِلى قَوْمِهِ"الذين هو

منهم مطلب قصة سيدنا نوح عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت