روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الاشعري قال كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال صلّى اللّه عليه وسلم: أيها الناس أربعوا"أي ارفقوا بأنفسكم واقصروا عن الصياح في الدعاء"على أنفسكم انكم لا تدعون أصم ولا غائبا انكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم ، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته.
قال أبو موسى وأنا خلفه أقول لا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم في نفسي فقال يا عبد اللّه ابن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت بلى يا رسول اللّه ، قال:
لا حول ولا قوة الا باللّه العلى العظيم.
مطلب آداب الدعاء والقراءة:
وقال تعالى في الآية 3 من سورة مريم الآتية"إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا"أي بما يسمع نفسه وهذا الحد كان في الدعاء كنفس الداع أما إذا كان الناس