فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160404 من 466147

الصالح الذي لا كلفة فيه ذكر أنه في وسعهم فعله ، وفيه تنبيه للكفرة على أن الجنة مع عظمها يتوصل إليها بالعمل الصالح السهل إجراؤه على العامل قال تعالى"وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ"كان بينهم في الدنيا فلم يبق بين أهل الجنة إلا التوادد والتعاطف ، قال علي كرم اللّه وجهه: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم ، وما قيل أنه قال فينا واللّه أهل بدر نزلت هذه الآية لا يصح ، لأن الآية مكية بالاتفاق وحادثة بدر بعد الهجرة بسنتين في

دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد إن لكم أن تحيوا ولا تموتوا أبدا ، وإن لكم تصحوا ولا تسقموا أبدا ، وإن لكم أن تشبوا ولا تهرموا عليه وسلم لن يدخل الجنه أحد يعمله وإنما يدخلها برحمة اللّه تعالى ، لأن دخول الجنة حقيقة برحمة اللّه إلا أن انقسام المنازل والدرجات بالأعمال.

وإن المؤمن لن ينال العمل الصالح إلا برحمة اللّه وتوفيقه فيكون دخول الجنة برحمة اللّه ثوابا وجزاء على الأعمال الصالحة في الدنيا قال صاحب بدء الأمالي:

دخول الناس في الجنّات فضل من الرحمن يا أهل الأمالي

ونظير هذه الآية 32 من سورة النحل والآية 63 من سورة الزخرف في ج 2 ولا يخفي ما في هذه الآية من الرد الواضح على القدرية الزاعمين أن كل مهتد خلق لنفسه الهدى ولم يخلق اللّه له ذلك.

مطلب خطأ قول القدرية:

قال الشيخ أبو منصور إن المعتزلة خالفوا اللّه فيما أخبروا وأبا البشر الثاني نوحا عليه السلام وأهل الجنة وأهل النار وإبليس أيضا.

فاللّه تعالى قال: (يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) الآية 29 من سورة الرعد في ج 3.

وقال نوح وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ) الآية 34 من سورة هود في ج 2.

وقال أهل الجنة (وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ) الآية المارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت