وقيل إن الخطاب لآدم وحواء فقط لأن إبليس أهبط إلى الأرض قبلهما ، ومن شمل إبليس في هذا الخطاب قال إنه أهبط أولا من الجنة إلى السماء وفي هذا الأمر من السماء إلى الأرض معهما وهو وجيه ، ومن لم يشمله قال بأن الجمع هو ما فوق الواحد ، وعليه قاعدة المنطقيين استدلالا بقوله تعالى: (فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ) الآية 45 من سورة النمل الآتية وفيها ما يدلك على غيرها ، على أن لغات الأجانب كلها لا تثنية فيها لأنهم يعبرون بالجمع على ما فوق الواحد"بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ"متعادين في الأرض كما تعاديتم في السماء"وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ"تمكثون فيها منها"وَمَتاعٌ"تتمتعون به فيها"إِلى حِينٍ 24"انقضاء آجالكم"قالَ فِيها تَحْيَوْنَ"لمدة المقدرة لكم"وَفِيها تَمُوتُونَ"فتدفنون إلى أجل معلوم تبقون في برزخكم
"وَمِنْها تُخْرَجُونَ 25"يوم القيامة عند النفخة الثانية"يا بَنِي آدَمَ"اعلموا أنا"قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ"جار مجرى التعظيم.
مطلب تواصي اللّه لخلقه والتزين للصلاة وغيرها: