فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160340 من 466147

لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه «1» .

فَإِذا هِيَ «2» : «إذا» هذه للمفاجأة «3» وليست التي للجر ، وهي من ظروف المكان بمنزلة «ثمّ» و «هناك» .

111 أَرْجِهْ: أخّره «4» ، أو احبسه «5» .

(1) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 223 ، وتفسير الطبري: 13/ 12 ، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 362 ، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 198.

(2) من قوله تعالى: فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ [الأعراف: 107] ، أو من قوله تعالى: وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ [الأعراف: 108] .

(3) وهو قول المبرد في المقتضب: (3/ 178 ، 274) .

وذكره النحاس في إعراب القرآن: 2/ 142 ، ومكي في مشكل إعراب القرآن: 1/ 297 ، وابن عطية في المحرر الوجيز: 6/ 27 ، والسّمين الحلبي في الدر المصون: 5/ 406 عن المبرد أيضا.

ورجحه أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 357 فقال: «و الصحيح الذي عليه شيوخنا أنها ظرف مكان كما قاله المبرد ، وهو المنسوب إلى سيبويه ...» .

وقال السمين الحلبي في الدر المصون: 5/ 406: «المشهور عند الناس قول المبرد وهو مذهب سيبويه ، وأما كونها زمانا فهو مذهب الرياشي ، وعزي لسيبويه أيضا ...» .

(4) معاني القرآن للفراء: 1/ 388 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 225 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 170.

وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 13/ 22 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 44 عن ابن عباس ، والحسن.

ونقله البغوي في تفسيره: 2/ 186 عن عطاء.

قال النحاس في معاني القرآن: 3/ 62: «و المعروف عند أهل اللغة ، أن يقال: أرجأت الأمر إذا أخرته» .

(5) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 388. وأخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 22 عن قتادة.

وعزاه الماوردي في تفسيره: 2/ 44 ، والفخر الرازي في تفسيره: 14/ 207 إلى قتادة والكلبي.

قال الفخر الرازي: «قال المحققون: هذا القول ضعيف لوجهين:

الأول: أن الإرجاء في اللغة هو التأخير لا الحبس.

والثاني: أن فرعون ما كان قادرا على حبس موسى بعد ما شاهد حال العصا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت