فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160329 من 466147

الرائش «1» ، ومنها العصل الطائش» رشت السّهم فهو مريش. وفي المثل»:

لا أقذّ ولا مريش.

27 لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ وهي دعاؤه إلى الخطيئة بوجه خفي كما تشتهيه النفس.

إِنَّهُ يَراكُمْ: أبصار الجن أحدّ لأنهم يرون الدقيق والكثيف «3» .

29 وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أدركتم صلاته ، ولا تؤخروها لمسجدكم «4» . قيل «5» : هو أمر بالتوجه إلى الجماعة. وقيل «6» : توجهوا

(1) قال الخطابي في شرح غريب هذا الحديث: «القائم الرائش ، هو المستقيم ذو الريش.

يقال: رشت السهم أريشه ، وسهم مريش ، وارتاش الرجل وتريّش إذا حسنت حاله فصار كالسّهم المريش ، والعصل من السهام: المعوج. والعصل: الالتواء. ومنه قيل للأمعاء الأعصال ، والطائش: الزالّ عن الهدف والذاهب عنه. والمعنى أن الناس من بين مستقيم له ، ومعوج مستعص عليه ، وهو على ذلك يثقفهم ويقيم أودهم».

وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 427 ، والنهاية: 2/ 289. []

(2) جمهرة الأمثال للعسكري: 1/ 381.

واللسان: 3/ 503 (قذذ) وفيه: «القذّة: ريش السهم ، وقذذت السهم أقذه قذا وأقذذته:

جعلت عليه القذذ ... والأقذ أيضا: الذي لا ريش عليه. وما له أقذّ ولا مريش ، أي: ما له شيء . وعن اللحياني: ما له مال ولا قوم».

(3) تفسير الفخر الرازي: 14/ 57.

(4) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: 1/ 376 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:

167 ، والزجاج في معاني القرآن: 2/ 330 ، والماوردي في تفسيره: 2/ 23 ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 185 عن ابن عباس ، والضحاك ، وقال: «و اختاره ابن قتيبة» .

(5) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 23 وقال: «معناه اقصدوا المسجد في وقت كل صلاة فهذا أمر بالجماعة لها ندبا عند الأكثرين وحتما عند الأقلين» .

وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: 3/ 185 وعزاه إلى الماوردي.

(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 12/ 381 عن الربيع بن أنس ، ورجحه.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 22 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 185 عن الربيع أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت