{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَّ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}
وقال {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَّ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ} وقال بعضهم {عَلَى أَنْ لا أَقُولَ} والأُولى أحسنهما عندنا ، أراد: واجبٌ علي أَنْ لا أقول. والأخرى: أَنَا حقيقٌ عَلَي أَنْ لا أقول على الله. ويريد: بِأَنْ لا أقولَ على الله. كما قال: {بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} في معنى"على كُلِّ صِراطٍ تُوعِدُون".
{قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ}
وقال {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} وقال {تُرْجِي مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ} لأنه من"أَرْجأْتُ"وقد قرئت {أَرْجِهِ وَأَخاه} خفيفة بغير همزة وبها نقرأ و {تُرْجِي مَن تَشَآءُ} وهي لغة تقول:"أَرْجَيْتُ"وبعض العرب تقول:"أَخْطَيْتُ"و"تَوَضَّيْتُ"لا يهمزون.
{وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}
وقال {وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ} وقال بعضهم {وَمَا تَنْقَمُ مِنّا} وهما لغتان"نَقَمَ""يَنْقِمُ"و"نَقِم""يَنْقَمُ"وبها نقرأ. أي بالأولى.
{وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ}
وقال {وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ} لأن {مَهْما} من حروف المجازاة وجوابها {فَمَا نَحْنُ} .
{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ}
وقال {الطُّوفَانَ} فواحدتها في القياس"الطُوفانَة". قال الشاعر: [من الرمل وهو الشاهد الثاني عشر بعد المئتين] :