فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160300 من 466147

ثم قال {وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} تقول:"هُمْ فِي البَصْرَةِ"و"بِالبَصْرَةِ"و"قَعَدْتُ لَهُ في الطَّريق"و"بِالطَّريق".

{الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ}

وقال {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} وهي من"غَنِيتَ""تَغْنَى""غِنَى".

{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ}

وقال {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} فهذه الواو للعطف دخلت عليها ألف الاستفهام.

{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ}

وقال {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَآ} يقول:"أَوَلمِ يَتَبَيَّنْ لَهُم"وقال بعهضم {نَهْدِ} بالنون أي: أولم نُبَيَّنْ لهم {أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} .

{تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}

وقال {نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا} صيّر"مِنْ"زائدة وأراد"قصَصْنا"كما تقول"هل لكَ في ذا"وتحذف"حاجة".

وقال {فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ} فقوله {بما كذبو} والله أعلم يقول:"بِتَكْذِيبِهِم"جعل - والله أعلم - {مَا كَذَّبُوا} اسما للفعل والمعنى:"لَمْ يَكُونُوا لِيُؤْمِنُوا بالتكذيب"أي لا نسميهم بالإيمان [120 ب] بالتكذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت