فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160292 من 466147

وقال {لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} فانما انكسر قوله (غَواشٍ) لأن هذه الشين في موضع عين"فواعِل"فهي مكسورة. وأما موضع اللام منه فالياء ، والياء والواو إذا كانت بعد كسرة وهما في موضع تحرك برفع أو جرّ صارتا ياء ساكنة في الرفع وانجرّ ونصبا في النصب. فلما صارتا ياء ساكنة وأدخلت عليها التنوين وهوساكن ذهبت الياء لاجتماع الساكنين.

{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهذاوَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

وقال {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ} وهو ما يكون في الصدور ، وأما الذي يُغَلُّ به الموثق فهو"الغُلُّ".

وقال {الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} كما قال {اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} وتقول العرب:"هوَ لا يَهتَدِي لهذا"أي: لا يعرفه. وتقول:"هَدَيْتُ العروسَ إِلى بَعْلِها". وتقول أيضاً: أَهْدَيْتُها إلَيْه"و"هُدِيَتْ لَهُ"وتقول:"أَهْدَيْتُ لَهُ هَدِيَّةً". وبنو تميم يقولون"هَدَيْت العروسَ إِلى زَوْجِها"جعلوه في معنى"دَلَلْتُها"وقيس تقول:"أَهْدَيْتُها"جعلوها بمنزلة الهدية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت