المراد باليوم هنا يوم الحساب ، لا بيع فيه: أي لا فداء فيتدارك المقصّر تقصيره ، ولا خلّة: أي ولا صداقة ولا مودة بنافعة ، والمراد بالكافرين تاركو الزكاة ، والظالمون:
هم الذين وضعوا المال فِي غير موضعه وصرفوه فِي غير وجهه.
اللّه هو المعبود بحق ، والعبادة استعباد الروح وإخضاعها لسلطة غيبية لا تحيط بها علما ، ولا تدرك كنهها وحقيقتها ، وكل ما ألّهه البشر من جماد ونبات وحيوان وإنسان ، فقد اعتقدوا فيه هذا السلطان الغيبى استقلالا أو تبعا لسواه ، والحي هو ذو الحياة ، والحياة هي مبدأ الشعور والإدراك والحركة والنمو ، وهي بهذا المعنى مما يتنزه عنها اللّه سبحانه ، فالمراد بها بالنسبة إليه تعالى الوصف الذي يعقل معه الاتصاف بالعلم والإرادة والقدرة ، والقيوم القائم على حلقه بتدبير آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم كما قال تعالى"أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ"والأخذ: الغلبة والاستيلاء ، والسّنة: النعاس ، وهو فتور يسبق النوم ، قال عديّ بن الرقاع:
وسنان أقصده النّعاس فرنّقت فِي عينه سنة وليس بنائم
والنوم: حال تعرض للحيوان بها تقف الحواس الظاهرة عن الإحساس والشعور ، والكرسي: هو العلم الإلهى ، وآده الشيء: يئوده إذا أثقله ولحقه منه مشقة ، والعليّ:
هو المتعالي عن الأشباه والأنداد ، والعظيم: هو الكبير الذي لا شيء أعظم منه.
لا إكراه فِي الدين: أي لا إكراه فِي دخول الدين ، وبان الشيء واستبان: وصح وظهر ، ومنه المثل: تبيّن الصبح لذى عينين ، والرشد: بالضم والتحريك ، والرشاد: