فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160185 من 466147

وقوله: (الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ(51)

(فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا) .

أي نتركهم في عذابهم كما تركوا العمل للقاءِ يومهم هذا.

ومعنى: (وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) .

و"كجحدِهم"و"ما"نسقُ على"كما، في موضع جر."

وقوله: (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52)

هدى في موضع نصْبٍ، أي فصلناه هادياً وذا رحمة.

ويجوز هدى ورحمةٌ نقوم يؤمنون على الاستئناف، المعنى هو هُدًى ورحمةٌ لقوم يؤمنون.

وقوله: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(53)

(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ) .

معناه هل ينظرون إِلا ما يؤُول إليه أمرهم من البعث، وهذا التأويل والله

أعلم - هو قوله (وَمَا يَعْلَمُ تَأوِيلَهُ إلا اللَّهُ) ، أي ما يعلم متى يكون البعث.

وما يؤُول إِليه إِلا اللَّه: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ)

بالبعث - واللَّه أعلم - .

وقوله: (يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ) .

(يومَ) منصوب بقوله: (يقول) و (الذين نسوه) على ضربين:

جائز أن يكون صاروا في الإعراض عنه بمنزلة من نُسِيَ وجائز أن يكونوا

نسوه وتركوا العمل له والإيمانَ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت