فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142300 من 466147

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"يقول الله: لا إله إلا أنا ، مالك الملوك ، قلوبهم ونواصيهم بيدي ، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة ، فلا تشتغلوا بسبِّ الملوك ، ولكن توبوا إليَّ أُعطِّفْهم عليكم".

قوله: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) .

جمهور المفسرين على أن رسل الجن من الإنس ، وغلب الإنس على

الجن في قوله:"مِنْكُمْ".

الغريب: ابن عباس: رسل الجن هم المنذرون في قوله: (وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ) .

العجيب: قال الضحاك: بَعث إلى الجن رسلاً منهم كما بعث إلى

الإنس رسلًا منهم.

قوله: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ) .

أي دركات ، فاكتفى بأحد الضدين ، وقيل: هذا للمؤمنين ، ثم أوعد

الكافرين بقوله (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) .

قوله: (مَا يَشَاءُ) أي من يشاء.

(مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ) أي قرناً بعد قرن.

الغريب:"مَا"بحالهِ والمعنى: بأن يخلف محالف لجنسكم ، فيكون

"مِن"بمعنى بدل ، كقوله: (وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً) أي بدلكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت