فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142299 من 466147

قوله: (اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ) .

أما استمتاع الإنس بالجن ، فهو أن العرب إذا نزلت وادياً أو سلكوا

مفازة استعاذوا بالجن ، وقالوا نعوذ بسيد هذا الوادي من شرِّ سفهاء قومه.

وكانوا يعتقدون أن الأرض ملئت جناً ، وإن لم يُدْخِله جني في جواره خَبّلَهُ

الآخرون ، وكذلك إذا قتلوا صيدا استعاذوا بهم ، لأنهم يعتقدون أن هذه

البهائم للجن منها مراكبهم هو ما كانوا يأخذونه من الجن بالإنس ، فهو

إغواؤهم وإضلالهم ، وقيل: هو قولهم: لقد سدنا الجن والإنس ، وقيل:

معنى استمتع بعضنا ببعض ، بعض الإنس ببعض الإنس.

قوله: (النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا)

لا يخلو"مثوى"من أن يكون مصدرا أو مكاناً ، فإن جعلته مصدرا امتنع أن يكون خبراً عن النار ، وإن جعلته ظرفاً امتنع أن يعمل في الحال ، والوجه أن يجعل مصدراً ليعمل في الحال ويضمر ذات فيقال النار ذات مثواكم ، ليصلح أن يكون خبراً.

قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ)

قيل: قبل الدخول ، وقيل: سوى ما شاء الله ، وقيل: إلا ما شاء الله من الزيادة في العذاب والنكال.

الغريب والعجيب: ابن عباس: جعل أمرهم في مبلغ عذابهم

ومدته إلى مشيئة الله ، حتى لا يحكم في خلقه أحد.

قوله: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا) .

أي نسلط بعضهم على بعض من التولية.

قتادة: هو الموالاة ، أي نتبع بعضهم بعضا في النار.

وقيل: من الولاية ، المؤمن ولي المؤمن ، حيث كان ، والكافر ولي الكافِر حيث كان ، وقيل: نكل بعضهم إلى بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت