واختلف في فَتَحْنا [الآية: 44] هنا والأعراف [الآية: 96] والقمر [الآية: 11] فُتِحَتْ بالأنبياء [الآية: 96] فابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة للتكثير ووافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء ورويس في الأنبياء فقط واختلف عنه في الثلاثة الباقية فروى النخاس عنه تشديدها وروى أبو الطيب التخفيف واختلف عن ابن جماز هنا والأعراف فروى الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدهما وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه وروى عنه الباقون التخفيف وبه قرأ الباقون في الأربعة.
وقرأ بِهِ انْظُرْ [الآية: 46] بضم الهاء الأصبهاني عن ورش.
وقرأ يَصْدِفُونَ [الآية: 46] بإشمام الصاد الزاي حمزة، والكسائي، وخلف، ورويس بخلفه وعن ابن محيصن (يهلك) بفتح الياء وكسر اللام مبنيا للفاعل.
وقرأ يعقوب لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [الآية: 48] بفتح الفاء على البناء كما مر وضم مع حمزة هاء (وعليهم) وأمال (يوحى) حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا (الأعمى) .
واختلف في بِالْغَداةِ [الآية: 52] هنا والكهف [الآية: 28] فابن عامر بضم
الغين وإسكان الدال وواو مفتوحة والأشهر أنها معرفة بالعلمية الجنسية كأسامة في الأشخاص فهي غير مصروفة ولا يلتفت إلى من طعن في هذه القراءة بعد تواترها من حيث كونها أعني غدوة علما وضع للتعريف فلا تدخل عليها أل كسائر الأعلام وأما كتابتها بالواو فكالصلوة والزكوة وجوابه أن تنكير غدوة لغة ثابتة حكاها سيبويه والخليل تقول أتيتك غدوة بالتنوين على أن ابن عامر لا يعرف اللحن لأنه عربي والحسن يقرأ بها وهو ممن يستشهد بكلامه فضلا عن قراءته وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وبالألف لأن غداة اسم لذلك الوقت ثم دخلت عليها لام التعريف وعن الحسن (فتّنّا) بتشديد التاء.