فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122625 من 466147

عدل ربنا سبحانه وتعالى عن كلمة مكة لأن قصدها قد يكون للعبادة وقد يكون للتجارة ونحوها والحرمة لا تخصّ إلا المُحرِم للعبادة ولذلك قال (ولا آمّين البيت الحرام) لأن البيت لا يُقصد إلا للعبادة.

(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ(2) المائدة) الشنآن هو شدة البُغض وهو مصدر دالٌ على الاضطراب والتقلّب لأن الشنآن فيه اضطراب النفس فهو مثل الغليان. والمسجد الحرام اسم جُعِل علَماً للغلبة على المكان المحيط بالكعبة المحصور ذي الأبواب وهو اسم إسلامي ولم يكن يُدعى بذلك في الجاهلية لأن المسجد مكان السجود ولم يكن لأهل الجاهلية سجود عند الكعبة.

آية (3) :

* (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ(3) المائدة) وفي آية أخرى (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ(173) البقرة) ما دلالة التقديم والتأخير لـ (به) ؟

* د. فاضل السامرائي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت