فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122512 من 466147

«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى » (66) : «1» والصابئ الذي يخرج من دين إلى دين ، كما تصبُؤ النجوم من مطالعها ، يقال: صبأت سنّه وصبأ فلان علينا: أي طلع ورفع «الصابئون» لأن العرب تخرج المشرك فِي المنصوب الذي قبله من النصب إلى الرفع على ضمير فعل يرفعه ، أو استئناف ولا يعملون النصب فيه ، ومع هذا إن معنى «إنّ» [معنى] الابتداء ، ألا ترى أنها لا تعمل إلا فيما يليها ثم ترفع الذي بعد الذي يليها كقولك: إن زيدا ذاهب ، فذاهب رفع ، وكذلك إذا واليت بين مشركين رفعت الأخير على معنى الابتداء. سمعت غير واحد يقول:

فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإنّى وقيّار بها لغريب «2»

(1) «الصَّابِئُونَ» : قال أبو بكر السجستاني: «صابئين أي خارجين من دين إلى دين ، يقال: صبأ فلان إذا خرج من دينه إلى دين آخر وصبأت النجوم خرجت من مطالعها (غريب القرآن 108) .

(2) من الأبيات التي قالها ضأبى بن الحارث البرجى وهو محبوس بالمدينة فِي زمن عثمان بن عفان ، فِي الأصمعيات 16. والبيت فِي الكتاب 1/ 29 والكامل 181 والطبري 6/ 121 والشنتمرى 1/ 38 والقرطبي 6/ 246 وابن يعيش 1/ 113 ، 2/ 1126 والعيني 2/ 318 وشواهد المغني 293 والخزانة 4/ 223 واللسان والتاج (قير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت