يقال: أقسط يقسط ، إذا عدل ، وقوله عز وجل: َ أَمَّا الْقاسِطُونَ»
(72/ 15) الجائرون الكفّار ، كقولهم هجد: نام ، وتهجّد: سهر.
«بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ» (44) أي بما استودعوا ، يقال استحفظته شيئا: أي استودعته.
«فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ» (45) أي عفا عنه.
«وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» (45) : أي الكافرون ، ومن هاهنا فِي معنى الجميع ، فلذلك كان فأولئك هم الظالمون وللظلم موضع غير هذا ظلم النّاس بعضهم بعضا ، وظلم الّلبن: أن يمخص قبل أن يروب ، وظلم السائل ما لا يطيق المسئول عفوا. كقول زهير:
ويظلم أحيانا فينظلم «1» والأرض مظلومة: «2» لم ينبط بها ، ولا أوقد بها نار.
(1) : فِي ديوانه 152 - واللسان (ظلم) . تمامه:
هو الجواد الذي يعطيك نائله عفوا ويظلم أحيانا فينظلم
ويروى فيظلم.
(2) والأرض مظلومة: وظلم الأرض. حفرها ولم تكن حفرت قبل ذلك ، وقيل هو أن يحفرها غير موضع الحفر (اللسان - ظلم) .