ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميّت الأحياء «1»
إنما الميت من يعيش ذليلا سيّئا باله قليل الرّجاء
واسم ابن الرّعلاء كوتيّ ، «2» والكؤتيّ ، والكوتيّ يهمز ، ولا يهمز.
والكوتى من الخيل والحمير: القصار. قال: فلا أدرى أيكون فِي الناس أم لا قال: ولا أدرى الرّعلاء أبوه أو أمّه.
«وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ» (3) مجازه: وما أهلّ به لغير اللّه ، ومعناه:
وما ذكر غير اسم اللّه عليه إذا ذبح أو نحر ، وهي من استهلال الكلام ، قال
(1) البيت فِي الأصمعيات 5 وتهذيب الألفاظ 448 والمعجم للمرزبانى 252 والسمط 8 والخزانة 4/ 174 ونسبهما البحتري (فى الحماسة 214) وياقوت (فى الإرشاد 12/ 9) إلى صالح بن عبد القدوس ، وكان الحسن البصري يتمثل بالبيت الأول فِي مجلسه وقصصه ومواعظه حسبما رواه الجاحظ (البيان 1/ 132) ، والأول منهما فِي الزجاج (1/ 110 آ) من غير عزو.
(2) ما قاله أبو عبيدة من أن اسمه كوتى لم أقف عليه فِي غير التاج (كوت) حيث قال.
الكوتى كرومى أهمله الجوهري ، وقال أبو عبيدة: هو الرجل القصير ، والثاء لغة فيه ، ولكنى رأيت فِي الهامش من نسخة الصحاح زيادة الدميم بعد القصير ، وزاد فِي التكملة:
الكوتى بن الرعلاء بالفتح ممدودا. وقال فِي مادة «كوث» : والكوثى القصير كالكوثى من التهذيب ، وكوثى ابن الرعلاء شاعر.