فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120332 من 466147

ذو سحر ، كما جاء ولكن البر من آمن بالله [البقرة/ 177] وأ جعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام [التوبة/ 19] أي: أهلها ، ألا ترى قوله: كمن آمن بالله . وقالوا: إنّما أنت سير ، وما أنت إلّا سير .

.وإنّما هي إقبال وإدبار «1» فيجوز أن يريد بسحر ، ذا سحر .

وساحر لا يجوز أن يراد به سحر ، وقد جاء فاعل يراد به المصدر في حروف ليست بالكثيرة نحو: عائذا بالله من شرها ، أي: عياذا ، ونحو: العاقبة . ولم تصر هذه الحروف من الكثرة بحيث يسوغ القياس عليها . وحكي أنّ أبا عمرو كان يقول: إذا كان بعده: مبين* فهو سحر* ، وإذا كان بعده عليم* فهو ساحر* ، ولا إشكال في الوصف بعليم أنّه لا ينصرف إلى الحدث ، ولكن مبين* يقع على الحدث كما يقع على العين ، فإذا كان كذلك لم يمتنع: ساحر مبين ، كما لم يمتنع: سحر مبين .

[المائدة: 112]

واختلفوا «2» في الياء والتاء من قوله جل وعز: هل يستطيع ربك [المائدة/ 112] .

(1) هذا عجز بيت للخنساء صدره:

ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت ... فإنما

ديوانها/ 50 وهو من شواهد سيبويه 1/ 169 والمقتضب 3/ 230 ، 4/ 305 والمحتسب 2/ 43 والمنصف 1/ 197 وابن الشجري 1/ 71 والخزانة 1/ 207 .

(2) في (ط) : اختلفوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت