في بنيّ ، وإن كان الوزن لا يقتضيه ، ألا ترى: أنّ: أرهن بني:
مستفعلن ، وإنّما خصّ القوافي والفواصل بالحذف في أكثر الأمر ، لأنّها مما يوقف عليها ، والوقف موضع تغيير فجعل التغيير فيه الحذف ، كما جعل التغيير فيه الإبدال وتخفيف التضعيف ، ونحو ذلك مما يلحق الوقف من التغيير . وقال بعض من يضبط القراءة:
لم يذكر أحمد بن موسى كيف يقف أبو عمرو قال: وهو يقف .
واخشون بغير ياء ويصل بياء .
اختلفوا في ضمّ الحاء وإسكانها من قوله تعالى «1» :
السحت [المائدة/ 62/ 63] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: السحت* مضمومة الحاء مثقّلة .
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة: السحت ساكنة الحاء خفيفة .
وروى العباس بن الفضل عن خارجة بن مصعب عن نافع:
أكالون للسحت [المائدة/ 42] بفتح السين [وجزم الحاء] «2» .
قال «3» أبو عبيدة «4» : السّحت: أكل ما لا يحلّ . يقال:
سحته وأسحته: إذا استأصله ، وفي التنزيل: فيسحتكم بعذاب
(1) سقطت من (ط) .
(2) سقطت من (ط) . السبعة 243 .
(3) سقطت من (ط) .
(4) انظر مجاز القرآن 1/ 166 عند تفسير سورة المائدة/ 42 و2/ 20 عند تفسير سورة طه/ 61 .