فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120258 من 466147

أن اسم الفاعل منه جاء على فاعل نحو شانئ وإن شانئك هو الأبتر [الكوثر/ 3] وقال:

لشانئك الضّراعة والكلول «1» فهذا يقوي أنه مثل: علم يعلم فهو عالم ، وشرب يشرب فهو شارب ، ونحو ذلك من المتعدي .

ومما يقوي ذلك: أن شنأته في المعنى مثل أبغضت «2» ، فلما كان بمعناه عدّي كما عدّي أبغضت ، كما أنّ الرفث لما كان بمعنى الإفضاء عدّي بالجار كما عدي الإفضاء به .

ومما يدل على تعدّيه ما حكاه أبو زيد في مصدره في «3» الشّنء والشنء ، فالشنء مثل: الشّتم ، والشنء مثل الشغل .

وقال سيبويه: وقالوا «4» : لويته «5» حقّه ليّانا ، على فعلان «6» .

فيجوز على هذا: أن يكون شنآن فيمن أسكن النون مصدرا كاللّيّان ، فيكون المعنى: لا يجرمنكم بغض قوم ، كما كان التقدير

(1) عجز بيت لساعدة بن جؤية يصف ضبعا وصدره:

ألا قالت أمامة إذ رأتني قال شارحه أبو سعيد: كأنّها قد رأته قد ضرع وكلّ من المرض ، فكرهت أن تقول له شيئا ، فقالت: «لشانئك الضراعة والكلول» كما تقول: لعدوك البلاء .

والكلول: أن يكل بصره .(شرح أشعار الهذليين 3/ 1142 . واللسان:

كلل).

(2) في (ط) : أبغضته .

(3) في (ط) : من .

(4) في (م) : «قالوا» .

(5) في (ط) ألويته .

(6) الكتاب 2/ 216 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت