تيمية وسيد قطب كافران ..
هذه دعوتهم التي اشتهروا بها يلقنونها للكبير والصغير ممن لا يعرفون عن دينهم إلا الإسم ولا من معالمه إلا الرسم، ولا يهمهم أو يلفت انتباههم ما وقع فيه أولئك العوام من جهل وانحراف وانحلال عن الدين وعراه الوثقى؛ بل هم يزيدونهم جهلا إلى جهلهم وانحرافا على انحرافهم وتحللا إلى تحللهم ..
والأنظمة الطاغوتية تدعمهم وتساندهم على دعوتهم الخبيثة الهدامة هذه؛ حتى صار في الدولة منهم وزراء ونواب وأسسوا جمعياتهم فاستفحل شرهم ونخروا بضلالاتهم في البلاد والعباد ..
فعلى علماء المسلمين ودعاتهم المخلصين أن ينشطوا في تحذير المسلمين منهم ويجتهدوا في كشف باطلهم وضلالاتهم، فهذا من الواجبات المتحتمات على الدعاة والعلماء في هذا الزمان.
أسأل الله تعالى أن يكفي المسلمين شرر هذه الفرقة الضالة المارقة، وأن يكبت رؤوسها الضالين المضلين ويرد كيدهم في نحورهم، وأن ينصر أولياءه وجنده المخلصين، ويهيء لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة والتوحيد ويذل فيه أهل الزيغ والتنديد ..
كتبه
أبو محمد المقدسي
محرم 1422من هجرة المصطفى
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم