فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 228

• وعمر بن سعد الله ابن نجيح.

• وأبو الحجاج المزي الذي اعترف السبكي التاج أنه كان لا يعطي لقب شيخ الإسلام إلا لاثنين: والده التقي السبكي، وابن تيمية.

• وأبو بكر الرحبي.

• وفضل الله العمري.

• وشيخ الإسلام عمر بن رسلان البلقيني مجتهد عصره.

• وإمام الحنفية الشيخ محمد بن أحمد العيني.

• والشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي.

• والشيخ محمد صفي الدين الحنفي.

• والشعراني (عبد الوهاب) الذي كان يلقبه بـ"شيخ الإسلام". [1]

• والشيخ شمس الدين محمد بن صفي الدين الحنفي الذي كان يقول"إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن؟". [2]

وقد نقل هذه الشهاداة صاحب كتاب"الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية".

فمجرد تفرد الحبشي بتكفير ابن تيمية يعتبر قدحًا في جميع هؤلاء الذين أثنوا عليه، إذ كيف يخفى أمر"كفره"عليهم كلهم مع أن أكثرهم عاصر الإمام وتعرف على حاله. فإن كان ابن تيمية كافرًا كما يدّعي الحبشي، فليلتزم إذًا بتكفير هؤلاء الأفاضل لثنائهم عليه، فإن من لم يكفر الكافر فهو كافر!!

ونسأل الحبشي: إذا كنت تجعل الشيخ عبد الوهاب الشعراني شاهدًا على براءة محي الدين ابن عربي من الكفر [3] فلماذا لا تقبل شهادته في ابن تيمية، وهو الذي كان إذا ذكره يلقبه بشيخ الإسلام؟

والفارق بين ابن تيمية وابن عربي أن أكثر الذين أثنوا على ابن تيمية ممن ذكرتهم قد اتفقوا على كفر ابن عربي. فأنت لا تقيم لهم وزنا وتكتفي بشهادة الشعراني، فهلا اكتفيت بشهادته في ابن تيمية من دون هؤلاء أيضا؟

وهذا جواب ملزم له ولأتباعه لا تسهل لهم الإجابة عليه.

نعم، قد ورد عن الشيخ تقي الدين الحصني تكفيره لابن تيمية، وهو شبيه بالحبشي في تفرده بذلك، ولم يعرف من أقرانه من العلماء من وافقه عليه، بل ولا حتى السبكي الذي كان يترحم عليه كلما

(1) لطائف المنن والأخلاق في التحدث بنعمة الله على الاطلاق 556.

(2) البداية والنهاية لابن كثير 14/ 142.

(3) الدليل القويم 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت