فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1204

أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ، أقول قولي هذا واستغفروا اللَّه لي ولكم" (1) ."

وروي أن بلالًا أذَّن على ظَهر البيت يوم الفتح، فقالت قريش: عز على فلان، وعز على فلان أن يؤذن هذا العبد على البيت، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (2) .

وقد سوّى اللَّه عز وجل بهذه الآية بين الناس، وجعل المتّقيَ منهم المعظم.

قال الحسن، عن سمرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الحَسَب: المال، والكرم: التقوى" (3) .

وقاله عمر بن الخطاب رحمة اللَّه عليه، يخطب به على الناس عن نفسه (4) .

(1) رواه الترمذي في سننه برقم 3270، كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة الحجرات، وضعف إسناده.

(2) قال السيوطي في الدر المنثور (7/ 587) : أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: لما كان يوم الفتح رقي بلال فأذن على الكعبة، فقال بعض الناس: هذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة، وقال بعضهم: إن يُسخط اللَّه هذا يُغَيِّرْه، فنزلت: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} الآية.

(3) رواه الإمام أحمد في سننه برقم 20102، والترمذي في سننه برقم 3271، كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الحجرات، وقال:"حسن صحيح غريب"، وابن ماجه في سننه برقم 4219، أبواب: الزهد، باب: الورع والتقوى.

(4) روى الدارقطني في سننه برقم 3806، كتاب: النكاح، والبيهقي في سننه الكبرى برقم 20811، كتاب: الشهادات، جماع أبواب من تجوز شهادته، باب: بيان مكارم الأخلاق (ط العلمية) ، وصحح إسناده، عن زياد بن حُدَيْر، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول:"حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت