فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1204

23 -قال اللَّه عز وجل: {وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ}

إنما نزلت في زيد بن حارثة (1) ، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان قد تبنّاه، فلما نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} زال عن تبنيه، ودعي مولاه، فأعلم اللَّه عز وجل أن أزواج المُتَبَنَّيْن لا يَحرُمن، وأن اللواتي يَحرُمن أزواجُ الأولاد للصلب، فأباح اللَّه تبارك وتعالى لنبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- تزوُّج زينب بنت جحش حين طلقها زيد بن حارثة، وبقي الحكم في زوجات الأبناء للصلب، دخل الابن أو لم يدخل.

(1) رواه ابن جرير في تفسيره (3/ 665) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 913) ، عن عطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت