بكر بن العلاء القاضي يقول: سمعت إسماعيل بن إسحاق القاضي يقول: ما قلدت مالكًا قطُّ في مسألة حتى عَلِمْتُ وجه صوابها" (1) ."
تصدَّر القاضي بكر بن العلاء للتدريس والرواية، فقصده الناس من الآفاق المختلفة المتعددة، حتى قال القاضي عياض:"حدث عنه من لا ينعد كثرة من المصريين، والأندلسيين، والقرويين، وغيرِهم" (2) ، وخاصة بعد نزوله مصرَ، وهي القنطرة الجغرافية بين المغرب والمشرق، وكان للأندلسيين والمغاربة الذين كانت لهم رحلة إلى المشرق، حظ وافر من الأخذ والرواية عنه، ومن أشهر تلاميذه:
1 -أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسّال، القيرواني، المتوفى سنة (343 هـ) ، سمع من القاضي بمصر (3) .
2 -أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، المصري، الحافظ، المتوفى سنة (370 هـ) (4) .
3 -أبو الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب بن واقف بن يعيش بن عبد الرحمن بن مروان بن سَكْثان، المَصْمودي، قاضي أَشُونَة، المتوفى سنة (366 هـ) ، سمع من القاضي بكر بمصر (5) . 4 - أبو عبد اللَّه محمد بن عمرو بن سعد بن عيشون، الطُّلَيْطِلي، الفقيه المالكي، المتوفى سنة (370 هـ) (6) .
(1) إكمال الإكمال (4/ 229) .
(2) ترتيب المدارك (5/ 271) .
(3) المصدر نفسه (6/ 77) .
(4) سير أعلام النبلاء (15/ 538) ، وترجمته فيها (12/ 307) .
(5) تاريخ علماء الأندلس (1/ 431) .
(6) ترتيب المدارك (6/ 174) .