95 -قال اللَّه سبحانه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} الآية
هذه الآية نزلت في ابن أم مكتوم، وكان ضريرًا، فلما نزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ} قال ابن أم مكتوم وزيد بن ثابت يكتب: يا رسول اللَّه، كيف بي وأنا ضرير؟ فأنزل اللَّه: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} فألحقت بين المؤمنين والمجاهدين، فكانت عذرًا لمن عجز عن الجهاد، روى ذلك جماعة عن زيد بن ثابت (1) .
(1) متفق عليه، رواه البخاري برقم 4594، كتاب: تفسير القرآن، باب: قوله تعالى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ. . .} ، ومسلم (6/ 43) ، كتاب: الإمارة، باب: سقوط فرض الجهاد عن المعذورين.