فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1204

17 -قال اللَّه عز وعلا: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}

هذه الآية نزلت في إسقاط الجهاد عن المذكورين في الآية، دون سائر الأعمال، وأختها في القرآن: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، فاستثنى فيها {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] .

ونزلت هذه الآية بسبب ابنِ أمِّ مَكتوم (1) .

وقال زيد بن ثابت: فإني لأكتب حتى نزل {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} ، فأمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ألحِقَه (2) .

(1) متفق عليه، رواه البخاري في مواضع منها رقم 2831، كتاب: الجهاد والسير، باب قوله تعالى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ} ؛ ومسلم برقم 1898، كتاب: الإمارة، باب: سقوط فرض الجهاد عن المعذورين (ط عبد الباقي) ، عن البراء بن عازب رضي اللَّه عنه قال: لما نزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زيدًا، فجاء بكتف فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .

(2) حديث زيد رواه البخاري في مواطن من صحيحه منها برقم 2832، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت