فأما قوله سبحانه: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} ، معناه: ما كرهتَه أن يؤتى إليك، فاكرهه من نفسك لهم، فالمسلم"من سلم المسلمون من لسانه ويده" (1) ، ومن رضي لهم ما يرضاه لنفسه، واللَّه أعلم بما أراد.
(1) من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المتفق عليه من حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه، رواه البخاري برقم 10، كتاب: الإيمان، باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم برقم 41، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل.